الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية يا اعضاء مجلس النواب: قولوا لاردوغان انّ جنودك الذين قتلهم الليبيون هم غزاة انكشاريون! بقلم الاستاذ عفيف البوني

نشر في  28 فيفري 2020  (11:51)

بقلم الاستاذ عفيف البوني
قرأت باستغراب، ان صح نقل المصدر، انّ اردوغان، العثماني الجديد ( باللغة التركية /العصماني،) انه وصف قتل جنود الجيش الليبي بقيادة الجنرال حفتر  في ليبيا، لجنديين تركيين غازيين لارض وشعب ليبيا، وهو من زجّ بهما باسم تركيا بمهمة قتل الليبيين في بلدهم  ليبيا.. قرأت انه  وصف  رسميا الجنديين التركيين المقتولين في ليبيا من قبل جيش ليبيا انهما "شهيدان" هكذا وصفهما...

وأنا أسأل رئيس مجلس نوابنا صديق اردوغان وصديق من استنصروا بجنود اردوغان، الذين يحكمون طرابلس، كما أسأل رئيس جمهوريتنا الحالي الذي استقبل اردوغان  الطامع في مساعدة تونس له كي يجعل من ليبيا سوريا أخرى في جنوب تونس، وأسأل رئيس حكومتنا الجديد والقديم، وأسأل مفتي جمهوريتنا المدنية/أو الاسلامية، أو التي هي هذه وتلك، بهويتين غامضتين ومؤقتا، لحد الآن...

هل أنّ من يقتل الليبيين من الاجانب أو المرتزقة ومن خارج القانون الدولي النافذ ولو نظريا احيانا ومن غير الليبيين في أرض ليبيا، هل هم "شهداء" ؟!؟
 
ما أعرفه هو: انّ لفظ ومصطلح الشهيد  معناه، في زمن فجر الاسلام وعند النبي محمد وفي لسان العرب، هو غير معناه السياسي والوطني في لغة وفي خطاب الحركات الوطنية التحريرية، لكن ان حدث قتل البشر بمنطق الدين أو من خارج الشرعية القانونية، فهو اغتيال أو اجرام ولذلك فقتل جندي تركي أرغمه اردوغان على قتل الليبيين من طرف الليبيين، لا يجعل أي تركي مقتول من الشهداء، لأنه جاء الى ليبيا فقتل الليبيين، وما فعله اردوغان في جارتنا ليبيا، هو عدوان سافر وفاجر بحق اشقائنا في ليبيا، لا يختلف ابدا عن قتل الصهاينة للفلسطينيين المدافعين عن ارضهم المغتصبة.
يا اعضاء مجلس نوابنا.. قولوا لاردوغان انّ جنودك الذين قتلهم الليبيون في ليبيا وليس في تركيا هم غزاة  انكشاريون، لم يستشهدوا دفاعا عن وطنهم تركيا بل كانوا كمرتزقة، وقد اجرم اردوغان  بحقهم وبحق  شعبي تركيا وليبيا الصديقين حين استرخص حياتهم فقتلهم وهم يقتلون الليبيين.